السبت, أكتوير 25, 2014

كتبت / نادية صقر 

ستقام دورة تدريبية للمعلمين في الفترة من 17 -21 مارس 2013 وذلك في إطار برنامج مشروع التعليم لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب بمدرسة صرخة الحرية بطرابلس و سيكون الافتتاح يوم الأحد القادم على تمام الساعة التاسعة صباحاً .

كتبت / نادية صقر

أفادت (أ.نجية صبخة) مسؤول مشروع التعليم للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب للموقع الإلكتروني للوزارة بأنه سيعقد صباح غداً الخميس الموافق 14مارس 2013 اجتماع مشروع التعليم للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب بقاعة الاجتماعات بالكشاف/ طرابلس على تمام الساعة 11:00صباحاً وأوضحت بأن الهدف من الاجتماع وضع البرنامج العام لإحياء اليوم العالمي لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب والذي يوافق 4 إبريل من كل عام .

الأربعاء, 13 مارس 2013 12:57

حول قانون صرف علاوة الأسرة

أوضح (أ.علي باشا أغا) مدير مكتب الشؤون القانونية بوزارة التربية والتعليم إن قانون صرف علاوة الأسرة قد تم إقراره في أحد جلسات المؤتمر الوطني العام ولكن لم يتم تخريجه بصورته النهائية وهو حالياً في طور الإعداد والصياغة . وسيتم العمل بهذا القانون فور إقراره من المؤتمر بصورته النهائية وتضمينه ضمن الميزانية العامة للدولة.

 فرج المبروك عمر عامر /عضو هيئة تدريس -كلية التربية بالعجيلات

تتحكم الامتحانات بأسلوبها التقليدي في المنهج وتوجه كلا من المتعلم والمعلم لتحقيق الغاية التي يسعى إليها الامتحان فقط وهو النجاح والحصول على أكبر قدر من الدرجات دون النظر في كيفية الحصول على هذه النتائج ، ونحن نعرف جميعا تقريبا السلبيات التي يعاني منها نظام الامتحانات ، والتطور الذي حدث في أساليب الغش فيها ، حتى أصبحنا لا نثق حتى بالنتائج التي يتحصل عليها الطالب ، أضف إلى ذلك ما تولده الامتحانات من ضغوط نفسية وصحية واجتماعية على الطالب والأسرة وربما تعتبر أيام الامتحان من أصعب الأيام التي تمر عليهما بل على أجهزة الدولة كلها تقريبا حيث تعلن حالة الطوارئ في أجهزة الشرطة ونشاهد تكاثف وجودها أمام المدارس على غير العادة ، والاستنفار يعم أجهزة ومكاتب وإدارات التعليم ، وحتى الأسرة هي الأخرى تعيش في حالة استنفار خلال مدة الامتحان ، لا زيارات لا خروج لا تلفزيون لا لا لا حتى الأطفال الذين لا يعرفون الامتحان يُحرمون من متعة اللعب وتشملهم كلمة لا من أجل أخوتهم الكبار ..

الثلاثاء, 12 مارس 2013 15:11

التشيع.. الخطر القادم في مدارسنا

 كتب / عبد الباسط حميدان

بعد أحداث ثورة 17 فبراير المباركة بإذن الله والتي أنتصر فيها أهل العلم والحق على الجهل والباطل أضحت ليبيا مرتعاً وبيئة خصبة للنمو في كل المجالات في ظل الانفلات الأمني والفراغ السياسي وعدم قيام دولة القانون مما جعل أعداء الإسلام يتربصون بشباب ليبيا فكان مسلكهم مدارسنا لبث سمومهم باستقطاب الطلاب والتغرير بهم ليغردوا خارج السرب , فبعد آفة المخدرات وحبوب الهلوسة أطلت مؤخرا في مدارسنا ظاهرة التشيع بطلابنا بعد إلقاء القبض على طالبين بثانوية 24 ديسمبر بغربان يرتديان سلسلة بها سيف كتب عليه لا نبي إلا علي ولا سيف إلا سيف ذو الفقار فكانت بمثابة الصدمة التي كادت تهد كيان المدرسة والقنبلة المدوية التى هزت التعليم في ليبيا .

كتبت وصورت / مروة التاجوري


أقيم صباح السبت الموافق 9 مارس 2013م بالمركز الثقافي بحي الأندلس طرابلس ورشة العمل الأولى تحت شعار (خطوة .. نحو تعليم أفضل) التي نظمها مؤسسة الكلمة للثقافة والإنماء بحضور (أ. السادات البدري) رئيس المجلس المحلي بطرابلس و(أ. عقيل عمران عقيلة) مقرر لجنة التربية والتعليم بالمؤتمر الوطني العام و(م.علي قويرح ) مدير مصلحة التقنيات والمرافق التعليمية بوزارة التربية والتعليم و(أ.عبدالله علي انديشة ) مدير التنفيدي لمؤسسة الكلمة للثقافة والإنماء وعدد من مسؤولي التعليم ومديري المدارس والمفتشين وبعض مدراء مكاتب التعليم .. حيث افتتح السيد (عبدالله علي انديشة) المدير التنفيدي للمؤسسة بكلمة رحب فيها بالحضور ثم قال إن التعليم يعاني من بعض العراقيل التي من شأنها تعطي مخرجات ليس من المستوى المنشود في ليبيا ومن خلال هذه الورشة نستعرض بعض المشاكل والعراقيل التي تطرأ على العملية التعليمية من خلال ثلاتة محاوررئيسية وهي "الطالب، المعلم ،المدرسة " ومعالجة كافة مشاكل العملية التعليمية ..

نجوى علي شنيبه/ عضو مؤسسة (كلمة)

الاعتدال عند استخدام الثواب والعقاب في التعامل مع الأطفال ، يعد دليلاً قيماً على نجاح الأسرة والمعلم في عملية التربية . ونحن نعتقد بأن هذه القضايا الهامة لتربية النشء تربية سليمة تعكس سلوكهم في مجتمعهم ، ولهذا يجب التركيز عليها من قبل المعلمين والآباء على حد السواء ، وذلك بأن يكونوا ملمين بأساليب الثواب والعقاب وحدودها وملاءمتها للمواقف المختلفة واستخدامها في الوقت المناسب لها وخصوصاً أن الاعتدال في عملية الثواب والعقاب يساعد على نشر ثقافة التسامح داخل المجتمع ، لأن التسامح من الصفات المكتسبة ، التي تنمو بين الأفراد بالاحتكاك فتؤثر في سلوكهم وقد اجتهد علماء التربية في تطوير مناهج العلوم الإنسانية ذات العلاقة ، كي تخدم العملية التعليمية بشكل أفضل ، وتساعد المشتغلين بالمجال التربوي على بلوغ أهدافهم ، فكان لهم آراء متعددة هذا الشأن . >

Will Hill UK www.w.betroll.co.uk Bookies